السيد هاشم البحراني

400

مدينة المعاجز

فقالوا : يا بن رسول الله ما علمنا أن هذا هيهنا ( 1 ) فإذا بهاتف من جانب الفسطاط ، يسمع الناس كلامه ولا يرون شخصه ، وهو يقول : يا بن رسول الله لا تحول فسطاطك ، فإنا نحتمل ذلك ، ونرى ذلك علينا فرضا ، وطاعتك طاعة الله وخلافك خلاف على الله ، وهذه ألطافنا قد أهديناها لك ، فنحب أن تأكل منها . فنظر - صلوات الله عليه - وإذا بطبق عظيم بجانب الفسطاط وأطباق اخر دونه ، فيها عنب ورطب ورمان وموز ومن سائر الفواكه ، فدعا - عليه السلام - بكل من كان عنده ( 2 ) ، فأكل وأكلوا ( عنده ) ( 3 ) معه تلك الهدايا ، وقال لهم : هذه اخوانكم من الجن المؤمنين ، ثم رحل . وهذا الحديث قد تقدم فيما في معناه ، وهنا زيادة في الحديث على ما تقدم . ( 4 ) الثاني والثمانون علمه - عليه السلام - بالغائب 1391 / 139 - وعنه : باسناده عن علي بن الطيب الصابوني ، عن محمد بن علي ، عن علي بن الحسين ، عن أبي بصير ، قال : سمعت أبا جعفر - عليه السلام - ، يقول : كان أبو خالد الكابلي يخدم محمد بن الحنفية دهرا ، وما كان يشك أنه إمام ، حتى أتاه ذات يوم ، فقال له : جعلت فداك إن

--> ( 1 ) في المصدر : أن هذا يكون هكذا . ( 2 ) في المصدر : معه . ( 3 ) ليس في المصدر . ( 4 ) الهداية الكبرى للحضيني : 46 ( مخطوط ) . وقد تقدم الحديث كما في المتن عن دلائل الإمامة في المعجزة : 27 .